تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرض في الفقه — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
تنبيه المستفاد من المتن ومن قواعد العلّامة وجامع المقاصد والجواهر وغيرها ان الفرق بين الظاهر والباطن من المعدن وهو ان وجوده لا يحتاج إلى اظهار في الأوّل ، كما يحتاج في الثاني ، من المسلّمات التي لا اختلاف للفقهاء فيه ، ولذا أرسلوه إرسال المسلّمات . لكن قال السيّد الصدر رحمه اللّه : فالمعدن الظاهر في العرف الفقهي ، لسى هو ما يبدو من معنى اللفظ لغة ، أي الظاهر الذي لا يحتاج إلى حفر ومؤونة في التوصِّ إليه ، بل هو كل معدن تكون طبيعته المعدنية بارزة ، سواء احتاج الإنسان إلى حفر وجهد كبير للوصول إلى آباره وعيونه في أعماق الطبيعة ، أو وجده بيسر وسهولة على سطح الأرض . ومثل له بآبار النفط وقال : فنحن إذا نفذنا إلى آبار النفط ، فسوف نجد المعدن بوجهه الحقيقي ولن نحتاج إلى جهد في تحويله إلى نفط ، وان كنّا بحاجة إلى جهود كبيرة في الوصول إليها وفي تصفية النفط بعد ذلك . وامّا المعادن الباطنة فهي كل معدن احتاج في ابراز خصائصه المعدنية إلى عمل وتطوير كالحديد والذهب فان مناجمهما لا تحتوي على حديد أو ذهب ناجز . . « 1 » . ثم استشهد بكلام العلّامة رحمه اللّه في التذكرة . وتبعه عليه صاحب كتاب
هامش
( 1 ) - اقتصادنا ج 2 ص 439 وص 440 .