عليه السلام لا يثبت مشروعيتها في دينهم على وجه ضعيف فضلا عن ديننا وعمل المتخاصمين في تكفل مريم عليه السّلام انما يثبت مشروعيتها في دينهم فقط ولا دليل حتى من الاستصحاب على انسحابها في هذه الشريعة .
وأكثر شيء نقول إن الروايات المعتبرة دلت على مشروعية القرعة بل وجوبها في الجملة وروايات دلت على جواز الاستخارة المشهورة في الجملة « 1 » فيقيد استعمالها الممنوع بموارد القمار وغيره جمعا .
هامش
( 1 ) وشرطه ان يوجد رواية معتبرة سندا بين الروايات الواردة في الخيرة .