279 . الاستغفار على القاتل المتعمّد
في صحيحة ابن سنان عن الصادق عليه السّلام : « كفّارة الدم إذا قتل الرجل المؤمن متعمّدا . . .
وإن عفا عنه ، فعليه أن يعتق . . . وأن يندم على ما كان منه ، ويعزم على ترك العود ، ويستغفر اللّه عزّ وجلّ أبدا ما بقي » « 1 » .
أقول : لا يبعد كفاية الاستغفار في كلّ يوم مرّة إذا تذكّر ، فتأمّل .
280 . الاستغفار على من تعمّد بقاء الجنابة في شهر رمضان
في صحيح الحلبي عن الصادق عليه السّلام ، أنّه قال في رجل احتلم أوّل الليل ، أو أصاب من أهله ، ثمّ نام متعمّدا في شهر رمضان حتّى أصبح ، قال : « يتمّ صومه ذلك ثمّ يقضيه . . . ويستغفر ربّه » « 2 » .
أقول : وفي التعدّي عنه وأمثاله ممّا نصّ على لزوم الاستغفار بعده إلى كلّ معصية تردّد وإن كان في فرض الشكّ يصحّ الرجوع إلى البراءة .
281 - 285 . الاستغفار على المحرم
في صحيح مسمع عن الصادق : « يا أبا سيّار ! إنّ حال المحرم ضيقة ، فمن قبّل امرأته على غير شهوة وهو محرم ، فعليه دم شاة ، ومن قبّل امرأته على شهوة ، فعليه جزور ، ويستغفر ربّه » « 3 » .
الظاهر عدم الخصوصيّة في الاستغفار ، بل يكفي التوبة . ولعلّه المراد منه فتأمّل .
وفي صحيح الحلبي عنه عليه السّلام : أرأيت من ابتلي بالفسوق ما عليه ؟ قال : « لم يجعل اللّه له حدّا ، يستغفر اللّه ويلبّي » « 4 » .
هامش
( 1 ) . المصدر ، ج 15 ، ص 580 .
( 2 ) . المصدر ، ج 7 ، ص 43 .
( 3 ) . المصدر ، ج 9 ، ص 277 .
( 4 ) . راجع : معاني الأخبار ، ص 295 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 283 باختلاف يسير .