أقول : لا يمكن نقل الروايات الواردة في الموضوع هنا .
المسقط العاشر : شفاعة النبيّ الأكرم وأوصيائه سلام اللّه عليهم أجمعين وغيرهم « 1 » .
المسقط الحادي عشر : حسن الظن باللّه ، وقد مرّ إحدى رواياتها في حرف « ح » في « عنوان حسن الظن باللّه تعالى » .
المسقط الثاني عشر : عفو اللّه ومغفرته . تدلّ عليه الآيات الكثيرة من القرآن ، قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
« 2 » .
وقال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 3 » .
وقال تعالى :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
« 4 » .
هذا ما وجدته عاجلا من مسقطات الذنوب ، والاستئفاء موقوف على التتبّع التامّ ، وكلّ ميسّر لما خلق لأجله .
275 . الاستغفار على الحالف بالبراءة
في الصحيح : كتب محمّد بن الحسن إلى أبي محمّد عليه السّلام : رجل حلف بالبراءة من اللّه ورسوله فحنث ، ما توبته وكفّارته ؟ فوقّع عليه السّلام : « يطعم عشرة مساكين لكلّ مسكين مدّ ، ويستغفر اللّه عزّ وجلّ » « 5 » .
أقول : ظاهره وجوب الاستغفار ، والاكتفاء بالمرّة مقتضى الإطلاق .
276 . الاستغفار للمظلوم
في صحيح الفضيل بن يسار عن الصادق عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « من ظلم أحدا
هامش
( 1 ) . راجع : بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 29 - 63 .
( 2 ) . الفتح ( 48 ) : 14 .
( 3 ) . النساء ( 4 ) : 48 و 116 .
( 4 ) . الزمر ( 39 ) : 54 .
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 572 .