سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ .
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ .
فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ .
وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ .
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ .
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ .
أقول : يمكن حمل الآيات المذكورة وغيرها على أحد أمور على سبيل منع الخلوّ :
أوّلها : الإرشاد . ثانيها : الطريق إلى وقوع متعلّق العلم . ثالثها : وجوب الاعتقاد العلمي بمتعلّقه ؛ إذ يجب على المكلّف الاعتقاد بعلمه تعالى وقدرته وعزّته وحكمته وغيرها وإن لم يخرج الشاكّ والغافل عن بعضها عن الإيمان ، ولعلّ جملة من تلكم الصفات والأفعال كانت ضروريّة الثبوت في حين نزول الآيات المزبورة ، فضلا عن مثل عصرنا ، فافهم وتدبّر ، واللّه العالم .
إعلام المالك
يجب على المؤتمن شرعا إعلام المالك بما له ، وأنّه عنده وقد أشرنا إليه في حرف « أ » ذيل عنوان « أداء الأمانة » .
وهذا وجوب طريقيّ والأصل هو وجوب ردّ المال إلى مالكه .
مسألة
إذا دخلت دجاجة الجار خلاء في بيت مكلّف لا يجب عليه سدّ الباب وأخذها أمانة شرعيّة حتى يجب عليه إعلام مالكها ؛ لعدم دليل عليه ، بل يجوز للمكلّف اخراجها من بيته لقاعدة السلطنة وإن علم ضياعها .
إعلام المشتري وغيره بالنجس
يجب على البائع إعلام المشتري إذا باعه النجس في بعض الموارد ، كما أنّه يجب إعلام الضيوف وغيره في صورة التسبيب ؛ لئلّا يقع الغير في الحرام لأجله ؛ وقد مرّ تفصيل ذلك في الجزء الأوّل عنوان « السبّب » في حرف « س » ، فلا خصوصيّة