اتّخاذ اللّه وكيلا
قال اللّه تعالى :
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا .
« 1 »
أقول : لاحظ : عنوان « التّوكل » .
8 . أخذ المشركين
لاحظ ما كتبناه تحت عنوان : « الحصر » في حرف « ح » .
9 . أخذ ما آتاه الرسول صلّى اللّه عليه واله
قال اللّه تعالى :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .
« 2 »
أقول : هذه الآية وغيرها توجب إطاعة الرّسول في أوامره ونواهيه ، سواء وجد في القرآن ما يطابقه أم لم يوجد ، بل ذكرنا في الجزء الثالث من صراط الحقّ أنّ اللّه سبحانه فوّض إليه تشريع الأحكام في الجملة ، فلاحظ .
تأديب العاصي
في موثّقة أبي بصير - بسند الصدوق - قال : قلت : آكل الربا بعد البينة ؟ قال : « يؤدّب ، فإنّ عاد أدّب ، فإن عاد قتل » . « 3 »
أقول ؛ يظهر من هذه المضمرة أنّ القتل في الثالثة لا يتوقّف على إجراء الحدّ عليه في المرّتين الأوليين ، بل عليه وعلى التعزير ، ونستو في بحثة في عنوان « التعزير » .
10 . أداء الأمانة
قال اللّه تعالى :
فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ .
« 4 » وقال اللّه تعالى :
هامش
( 1 ) . المزّمّل ( 73 ) : 9 .
( 2 ) . الحشر ( 59 ) : 7 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 580 و 581 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 183 .