المسابقة إلى المغفرة والخيرات
قال اللّه تعالى :
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ،
« 1 » يحتمل توجّه الخطاب إلى الكفّار وإرادة الإيمان من المسابقة إلى المغفرة ، ويحتمل توجّهه إلى الجميع ، وإرادة الإيمان والعمل الصالح ، وعلى كلّ ، لا يستفاد من الأمر حكم جديد .
ومثله قوله تعالى :
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
« 2 » وقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ .
« 3 »
ستر العورة
لاحظ عنوان « الحفظ » في حرف « ح » .
السجدة
ورد الأمر به في بعض الآيات فهو إمّا للندب ، وإمّا للوجوب الضمنيّ ، أو هو للإرشاد إلى عدم صحّة الصلاة بدونه .
160 . سجدة التلاوة
قال الصادق عليه السّلام في صحيح عبد اللّه بن سنان : « إذا قرأت شيئا من العزائم التي يسجد فيها ، فلا تكبّر قبل سجودك ، ولكن تكبّر حين ترفع رأسك ، والعزائم أربعة : حم السجدة ، وتنزيل ، والنجم ، واقرأ باسم ربّك » . « 4 »
وفي صحيح محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السّلام ، قال : سألته عن الرجل يعلّم السورة من
هامش
( 1 ) . الحديد ( 57 ) : 21 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 148 .
( 3 ) . المائدة ( 5 ) : 48 .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 880 .