إرجاع البصر
قال اللّه تعالى :
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ .
« 1 »
إرجاع البصر هو النظر ثانيا ، وهو كناية عن المداقّة في النظر والإمعان فيه ، كما قيل . وعلى كلّ حال ، لا يستفاد من الآية الأمر المولويّ ، بل الأمر إرشاديّ ، كما لا يخفى .
الرجوع من البيوت
قال اللّه تعالى :
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ .
« 2 »
أقول : دخول بيت الغير من دون إذنه محرّم ؛ فإنّه تصرّف في مال الغير ، أو اطّلاع على عورة الغير ، فالأمر بالرجوع - ظاهرا - غير ذاتيّ ، بل عرضي من جهة ترك الحرمة ، فإنّ الرجوع لا يكون واجبا ، كما لا يخفى .
141 . الرجم
في صحيح محمّد بن قيس عن الباقر عليه السّلام : « وقضى أمير المؤمنين عليه السّلام للمحصن الرجم » . « 3 »
وفي صحيحتي محمّد بن مسلم وزرارة عن الباقر عليه السّلام : « في المحصن والمحصنة جلد مائة ثمّ الرجم » . « 4 »
أقول : وجوب رجم المحصن والمحصنة - في الجملة - ممّا لا خلاف فيه ، بل قيل :
هامش
( 1 ) . الملك ( 67 ) : 3 و 4 .
( 2 ) . النور ( 24 ) : 28 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 347 .
( 4 ) . المصدر ، ص 348 و 349 .