وعلى كلّ لا يستفاد منها الوجوب حسب الرأي الفقهي السائد ، فلا بدّ من حملها على الاستحباب ومطلق الرجحان ، وكذا يحمل على الندب أو الإرشاد ما ورد من الأمر بذكر نعمة اللّه سبحانه .
التذكير على النبيّ صلّى اللّه عليه واله
أمر اللّه تعالى نبيّه الكريم في عدّة من آيات القرآن المجيد بالتذكير « 1 » . وهل هو لأجل تبليغ الوحي الواجب ، أو من الأمر بالمعروف ، أو تكليف مخصوص بالنبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه واله وراء الأمرين ؟ والظاهر هو الوسط ، كما يشير إليه قوله تعالى :
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
وقوله تعالى :
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ .
فلا حكم جديد فيها ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) . راجع : الأنعام ( 6 ) : 70 ؛ ق ( 50 ) : 45 ؛ الذاريات ( 51 ) : 55 ؛ الطور ( 52 ) : 29 ؛ الأعلى ( 87 ) : 9 ؛ الغاشية ( 88 ) : 21 وغيرها .