الأنفال في الروايات
سواء كانت الأنفال في القرآن بمعنى الغنائم الحربيّة التي هي توزّع على المقاتلين بعد إخراج خمسها وغيره من المصارف أم بمعنى غيرها أم بمعنى جامع ، فللأنفال مصاديق أخر كلّها حقّ للرسول صلّى اللّه عليه واله ، ثّم من بعده للإمام . وإليك هذه المصاديق « 1 » :
المصداق الأوّل : ما لم يوجب عليه بخيل ولا ركاب .
المصداق الثاني : ما صولح عليه مع الكفّار ، أي ما أخذ عنهم صلحا .
المصداق الثالث : ما أعطاه قوم بأيديهم .
المصداق الرابع : كلّ أرض خربة .
المصداق الخامس : بطون الأودية . « 2 »
المصداق السادس : قطائع الملوك كلّها للإمام « 3 » ، وكذا ما يخصّ الملوك « 4 » .
المصداق السابع : القرى التي قد خربت وانجلى أهلها .
المصداق الثامن : كلّ أرض لا ربّ لها .
المصداق التاسع : والمعادن منها ، الظاهر رجوع الضمير إلى الأرض التي لا ربّ لها ، ورجوعه إلى الأنفال بعيد ولاحظ المستمسك . « 5 »
المصداق العاشر : مال من مات وليس له مولى « 6 » وقد ورد ما ينافيه أيضا .
المصداق الحادي العشر : صفايا الغنائم ، كما في صحيح ربّعي عن الصادق عليه السّلام ، قال :
« كان رسول اللّه إذا أتاه المغنم أخذ صفوه وكان ذلك له ، ثمّ يقسّم ما بقي . . . وكذلك
هامش
( 1 ) . ولا نعتمد على الروايات غير المعتبرة سندا على عادتنا الثابتة .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 364 كلّ هذه الخمسة في صحيح البختري ودلّت على الأوّل والثاني والثالث ذيل صحيحة معاوية في المصدر ، ص 365 وفيه : « وإن لم يكونوا قاتلوا عليها المشركين كان كلّ ما غنموا للإمام يجعله حيث أحبّ » ويدلّ على الرابع في الجملة معتبرة عمّار في المصدر ، ص 371 .
( 3 ) . المصدر ، ص 366 وهو صحيح ابن فرقد .
( 4 ) . المصدر ، ص 371 وهو رواية إسحاق .
( 5 ) . مستمسك العروة الوثقى ، ج 6 ، ص 663 .
( 6 ) . وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 356 تدلّ على الأربعة الأخيرة رواية إسحاق لكنّها غير معتبرة عندنا . وتدلّ على الأخيرة جملة من الروايات ، فراجع : المصدر ، ج 17 ، ص 547 ولم يصل الينا بسند معتبر .