« ن »
502 . التنابز
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا . . .
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
« 1 »
النبز بالتحريك - هو اللقب ، ويختصّ بما يدلّ على ذمّ كما قيل ، أي لا تلقّبوا بعضكم بعضا بألقاب السوء . وهل الآية تشمل كلّ لقب سوء أو تختصّ بما يقبح شرعا ، كالزاني ، واللاطي ، والفاسق ، والعاصي ونحو ذلك ؟ فيه وجهان : من إطلاق الصدر ، وخصوص الذيل وهو علّة النهي أو حكمته .
503 . النبش
في صحيح حفص عن الصادق عليه السّلام : « حدّ النبّاش حدّ السارق » . « 2 »
وفي صحيح ابن أبي عمير عن غير واحد من أصحابنا ، قال : « أتي أمير المؤمنين برجل نبّاش ، فأخذ أمير المؤمنين بشعره فضرب به الأرض ، ثمّ أمر النّاس أن يطأوه بأرجلهم فوطئوه حتّى مات » . « 3 »
هامش
( 1 ) . الحجرات ( 49 ) : 11 .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 510 .
( 3 ) . لو كان الضمير في « قال » راجعا إلى الصادق عليه السّلام ، لكان سند الرواية معتبرا ؛ لعدم احتمال كذب جماعة وغير واحد في عرض واحد ، ولا أقلّ من وجود صادق فيهم . وأمّا إذا كان الضمير راجعا إلى ابن أبي عمير ، فيحتمل أن يكون كلّ -