384 . التفريق بين الأحبّة
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما في صحيح ابن سنان عن الصادق عليه السّلام - : « ألا أنبّئكم بشراركم ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه ! قال : المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون للبراء المعائب » . « 1 »
أقول : قلمّا يخلو التفريق بينهم من محرّم آخر ، كالغيبة ، والكذب ، وإذاعة السر ، ونحوها ، فتأمّل .
385 . التفرقة بين المماليك وأمّهاتها
قد مرّ حكمها في حرف « ش » في عنوان « الاشتراء »
386 . الافتراء على اللّه
دلّت آيات كثيرة « 2 » على حرمة الافتراء على اللّه تعالى ، وهو من أفراد الكذب ، كما لا يخفى . نعم ، هو لمكان اعتبار العلم بكذبه أشدّ حرمة وأكثر مفسدة وعقابا - نعوذ باللّه منه - والحقّ أنّ مجرّد عدم الإذن يكفي لصدق الافتراء ، كما يدل عليه قوله تعالى :
آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
ويمكن صدق الافتراء ولو كان المدلول مطابقا للواقع ولم يكن بكذب وذلك لمجرّد عدم الإذن ، فافهم .
387 . الإفساد
ورد النهي عنه في الكتاب العزيز مكرّرا ، ولا أظنّ تحقّقه بغير المحرّمات ، وترك الواجبات ، فليس في تحريمه حكما على حدة ، فتأمّل ، وفصّلنا بحثه في رسالة توضيح مسائل جنگى ، وإذا فرض تحقّقه بفعل المباحات ، فلا شكّ في حرمته .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 616 .
( 2 ) . راجع : المعجم المفهرس ، مادّة « ف . ر . ي » .