وفي صحيح محمد بن مسلم عن الباقر عليه السّلام : « لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا ، ولو يعلم المعطي ما في العطيّة ما ردّ أحد أحدا » « 1 » .
( * ) السؤال لوجه اللّه
في موثّقة ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « جاء رجل إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي سألت رجلا بوجه اللّه ، فضربني خمسة أسواط ، فضربه النبيّ خمسة أسواط أخرى ، قال : سئل بوجهك اللئيم » « 2 » .
وفي استفادة الحرمة منه مع قطع النظر عن اعتقاد الجسميّة إشكال ، والظاهر أنّ السبب في ضرب السائل لم يكن اعتقاده بجسميّته تعالى ، بل هو استلزام سؤاله توهين وجه اللّه تعالى ولا إشكال في حرمته .
255 . السبّ
في صحيحة عبد الرحمن بن الحجّاج عن الكاظم عليه السّلام في رجلين يتسابّان ، قال :
« البادئ منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم » « 3 » .
لكنّ في باب السفه من أصول الكافي « 4 » والجزء الحادي عشر من الوسائل « 5 » هكذا :
ما لم يتعدّ المظلوم مع تفاوت في أوّل السند أيضا .
وفي صحيحة أبي بصير عن الباقر عليه السّلام قال : « إنّ رجلا من تميم أتى النّبيّ ، وقال : أوصني ، فكان فيما أوصاه أن قال : « لا تسبّوا الناس ، فتكسبوا العداوة لهم » « 6 » .
وفي موثّق أبي بصير ( على المشهور ) عن الباقر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سباب
هامش
( 1 ) . المصدر ، ج 18 ، ص 577 .
( 2 ) . جامع الأحاديث ، ج 9 ، ص 592 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 360 .
( 4 ) . المصدر ، ص 322 .
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 325 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 360 .