أصبع ظفران مثل المنجلين ، فسلّط اللّه عليها أسدا كالفيل ، وذئبا كالبعير ، ونسرا مثل البغل ، وقد قتل اللّه الجبابرة على أفضل أحوالهم ، وآمن ما كانوا » « 1 » .
وفي صحيح الثمالي عن الباقر عليه السّلام : « . . . وإنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي . . . » « 2 » .
وفي صحيح ابن ميمون عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنّ أعجل الشرّ عقوبة البغي » « 3 » .
وفي صحيحه الآخر عن عليّ عليه السّلام : « . . . ولو بغى جبل على جبل ، لهلك الباغي » ، ولاحظ عنوان « الظلم » .
تتمّة مفيدة
وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ * وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
« 4 » .
يستفاد من الآيات الشريفة أنّ البغي حرام ، ويجوز لمن بغي عليه أن يبغي على الباغي لكن بمقدار بغيه لا أكثر . نعم ، يحسن له العفو والصبر ، هذا في الأموال والضرب واضح ، وكذا في سبّ الشخص ، كما إذا قال الباغي : أنت خبيث فيجيب له : أنت خبيث .
وللبحث تتمّة تمرّ بك في بحث « السبّ » .
( * ) ابتغاء العيب
قال الصادق عليه السّلام في صحيح عبد اللّه بن سنان : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أنبّئكم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ! قال : المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ،
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 332 .
( 2 ) . المصدر ، ص 333 .
( 3 ) . المصدر ، ص 334 .
( 4 ) . الشورى ( 42 ) : 39 - 42 .