والمحرّم مطلق الإعانة على القتل على ما يأتي من حرمة الإعانة على مطلق الظلم في حرف « ع » إن شاء اللّه تعالى .
105 . الأمن من مكر اللّه
1 .
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ * أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ * أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
« 1 » .
2 .
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
« 2 » .
3 .
أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً
( سنك ريزهپاش . . . ) . . . *
فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ . . .
« 3 » .
4 .
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
« 4 » .
5 .
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ * أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
« 5 » .
أقول : ليست للآيات الشريفة - سوى واحدة منها - دلالة على حرمة الأمن من مكر اللّه ، كما لا يخفى على المتدبّر فيها ، لكنّ في صحيح عبد العظيم عن الجواد عليه السّلام ، عن الكاظم عليه السّلام ، عن الصادق عليه السّلام : « . . . أكبر الكبائر الشرك . . . وبعده اليأس من روح اللّه ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ .
ثمّ الأمن من مكر اللّه ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ
هامش
( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : 91 - 95 .
( 2 ) . النحل ( 16 ) : 48 .
( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 71 و 72 .
( 4 ) . الملك ( 67 ) : 17 و 18 .
( 5 ) . يوسف ( 12 ) : 106 و 107 .