وأبو يعلي عن أنس والبزار عن أبي سعيد وأسانيدها ضعيفة ، وحديث أبي داود أقوى ، وقد
صححه ابن حزم انتهى . قال المنذري : في إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم الكلام عليه .
( سمعت البهي ) هو أبو محمد عبد الله بن يسار مولى مصعب بن الزبير تابعي يعد في
الكوفيين قاله المنذري ( في المقاعد ) أي مواضع القعود . قال المنذري : هذا مرسل ( قيل له
حدثكم ) إلى آخره وجوابه محذوف أي قال نعم ( صلى على ابنه إبراهيم ) فيه أنه صلى الله عليه وسلم صلى على
إبراهيم كما في حديث البهي قال المنذري : هذا أيضا مرسل . وقال الخطابي : وهذا أولى
الأمرين وإن كان حديث عائشة أحسن اتصالا . وقد روى أن الشمس خسفت يوم وفاة إبراهيم
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخسوف فاشتغل بها عن الصلاة عليه والله أعلم انتهى . ورواهما
البيهقي وقال : هذه الآثار مرسلة وهي تشد الموصول وروايات الإثبات أولى من روايات الترك
انتهى . وأخرج ابن سعد في الطبقات عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه ورواه أيضا عن سعد بن
محمد عن أبيه نحوه . ورواه أيضا عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه صلى الله عليه وسلم صلى
عليه بالبقيع والله أعلم .
( باب الصلاة على الجنازة في المسجد )
( على سهيل بن البيضاء ) قال النووي : قال العلماء : بنو بيضاء ثلاثة إخوة سهل وسهيل
عون المعبود — صفحة 331
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٣١