وصفوان ، وأمهم البيضاء اسمها دعد والبيضاء وصف ، وأبوهم وهب بن ربيعة القرشي
الفهري ، وكان سهيل قديم الاسلام انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم والترمذي
والنسائي وابن ماجة . وفي حديث ابن ماجة وحده ذكر القسم .
( سهيل وأخيه ) عطف بيان لا بني بيضاء قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم وفيه ذكر
القسم انتهى . هذان الحديثان يدلان على مشروعية الصلاة على الجنائز في المسجد . قال
الحافظ في الفتح وبه قال الجمهور . وقال مالك : لا يعجبني وكرهه ابن أبي ذئب وأبو حنيفة
وكل من قال بنجاسة الميت ، وأما من قال بطهارته منهم فلخشية التلويث ، وحملوا الصلاة على
سهيل بأنه كان خارج المسجد والمصلون داخله ، وذلك جائز اتفاقا وفيه نظر لأن عائشة
استدلت بذلك لما أنكروا عليها أمرها بالمرور بجنازة سعد على حجرتها لتصلي عليه ، واحتج
بعضهم بأن العمل استقر على ترك ذلك ، لأن الذين أنكروا ذلك على عائشة كانوا من
الصحابة ، ورد بأن عائشة لما أنكرت ذلك الانكار سلموا لها فدل على أنها حفظت ما نسوه ،
وقد روى ابن أبي شيبة وغيره أن عمر صلى على أبي بكر في المسجد ، وأن صهيبا صلى على
عمر في المسجد . زاد في رواية " ووضعت الجنازة في المسجد تجاه المنبر " وهذا يقتضي
الاجماع على جواز ذلك ( فلا شئ عليه ) هكذا وقع في نسختين عتيقتين لفظة " عليه " ووقع في
عون المعبود — صفحة 332
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٣٢