وقال العيني في شرح الهداية لأن الصبي مرفوع القلم عنه ولا ذنب له ولا حاجة إلى
الاستغفار .
وفي البدائع إذا كان الميت صبيا يقول اللهم اجعله لنا فرطا وذخرا وشفعه فينا . كذا روى
عن أبي حنيفة ، وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي المحيط إذا كان الميت صبيا يقول اللهم اجعله
لنا فرطا ، اللهم اجعله لنا ذخرا ، اللهم اجعله لنا شافعا ومشفعا . وفي المفيد : ويدعو لوالديه
وللمؤمنين . وقيل : يقول اللهم ثقل موازينهما وأعظم به أجورهما ، اللهم اجعله في كفالة
إبراهيم وألحقه بصالح المؤمنين وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ، اللهم اغفر
لسلفنا وفرطنا ومن سبقنا بالإيمان انتهى كلام العيني . وإنما أطلنا الكلام فيه لشدة الاحتياج إليه
والله أعلم .
عون المعبود — صفحة 363
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٦٣