تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
واعلم أن المؤلف ما أورد في هذا الباب ، أي باب قسم الخمس أحاديث تستوعب جميع أحكامه فأذكر إن شاء الله تعالى كلاما مشبعا في آخر الباب الآتي ولا أبالي إن تكرر بعض المطالب . ( باب ما جاء في سهم الصفي ) تقدم معنى الصفي ، فإن قلت : ما الفرق بين الباب الأول أي باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأموال وبين هذا الباب ؟ قلت : الأول في إثبات الصفايا والثاني في بيان سهم الصفي والله أعلم . ( يدعى ) بصيغة المجهول والضمير للسهم ( الصفي ) بالنصب والمعنى يسمى ذلك السهم باسم الصفي ( إن شاء ) أي النبي صلى الله عليه وسلم . قال المنذري : هذا مرسل انتهى . وفي النيل رجاله ثقات . ( سألت محمدا ) أي ابن سيرين ( وإن لم يشهد ) أي وإن لم يحضر الوقعة ( رأس ) أي عبد أو أمة أو فرس كما في الحديث السابق ( من الخمس ) ظاهر ، أن الصفي يكون من الخمس ، وظاهره ما سبق أنه من تمام الغنيمة قبل الخمس إلا أن يقال معنى قبل الخمس قبل أن يقسم الخمس فيرجع إلى هذا الحديث كذا في فتح الودود . قال المنذري : وهذا أيضا مرسل انتهى . وفي النيل رجاله ثقات .