الشام وبهم ينصرون وبهم يرزقون " قال المناوي إسناده حسن وأخرج أحمد في مسنده عن
علي : " الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم
الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب " قال المناوي إسناده
حسن .
وقد جاء في هذا عدة أخبار منها ما هو ضعيف وما هو موضوع ، وللصوفية في هذا الباب
كلام طويل لكن ليس عليه دليل ولا برهان بل هو من التخيلات المحضة والله أعلم .
( حدثني الدخيل ) بفتح أوله وكسر المعجمة مستور من السادسة ( عن جده مجاعة ) بضم
الميم وتشديد الجيم ( ولكن سأعطيك منه عقبي ) قال الخطابي : معنى العقبى العوض ، ويشبه
أن يكون أعطاه ذلك تألفا له أو لمن وراءه من قومه على الاسلام والله أعلم . انتهى ( عقبة من
أخيه ) أي عوضا منه .
قال المنذري : قيل مجاعة هذا لم يرو عنه غير ابنه سراج بن مجاعة وهو بضم الميم
وتشديد الجيم وفتحها وخففها بعضهم وبعد الألف عين مهملة وتاء تأنيث ، وسلمى بضم السين
المهملة وسكون اللام في بني حنيفة ، وسدوس هذا بفتح السين وضم الدال المهملتين وواو
ساكنة وسين مهملة في بكر بن وائل ، وسدوس بالفتح أيضا سدوس بن دارم في تميم . وقال
ابن حبيب : كل سدوس في العرب فهو مفتوح السين إلا سدوس بن أصبغ .
عون المعبود — صفحة 152
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٥٢