( فكانت صفية ) أي بنت حي زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( من ذلك السهم ) أي السهم الصافي . قال
المنذري : وهذا أيضا مرسل .
( كانت صفية من الصفي ) أي من السهم الذي يدعى بالصفي .
قال النووي : الصحيح أن هذا كان اسمها قبل السبي ، وقيل كان اسمها زينب فسميت
بعد السبي والاصطفاء صفية . والحديث سكت عنه المنذري .
وقال الشوكاني : رجاله رجال الصحيح .
( فلما فتح الله تعالى الحصن ) واسم الحصن القموص ، وفي رواية البخاري " فلما فتح
الله عليه " أي على النبي صلى الله عليه وسلم ( ذكر له ) أي للنبي صلى الله عليه وسلم ( وقد قتل زوجها ) اسمه كنانة بن الربيع
( فاصطفاها ) أي اختارها ( سد الصهباء ) بضم السين المهملة وتشديد الدال اسم موضع ( حلت )
أي طهرت من الحيض قاله الحافظ ( فبنى بها ) أي دخل بها .
( لدحية ) بفتح الدال وكسرها وسكون المهملة . قال المنذري : وأخرجه البخاري
ومسلم وابن ماجة .
عون المعبود — صفحة 154
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٥٤