تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
ثم قال أيضا : أقول : الظاهر إنّ المراد بالحجب غير السماوات ، وأنّ ثلاثة منها ملتصقة ، ثم بعد ذلك بحارالانوار ، ثم اثنان منها ملتصقان ، ثم تفصل بينهما بحارالنور ، ثم اثنان ملتصقان ، فلذا استحب التوالي بين ثلاث من التكبيرات ، ثم الفصل بالدعاء ، ثم بين اثنتين ، ثم الفصل بالدعاء ثم اثنتين ، فكل شروع في التكبير ابتداء افتتاح . قوله : قطعت ذكري لعلّه لما كانت سورة الفاتحة بالوحي فلما انقطع الوحي عند تمامها احمداللَّه من قبل نفسه ، فأوحي اليه لما قطعت القرآن بالحمد فاستانف البسملة فالمراد بالذكر القرآن ، قوله : وعلو ما رأيت ، لعله منصوب بنزع الخافض ، اي لعلو ما رأيت قعدت لأنظر اليه مرّة أخرى ، ولعلّه كان في الأصل : عوداً إلي ما رايت ، قوله : إنّي أنا السلام والتحية ، لعلّ التحية معطوفة على السلام تفسيراً له ، قوله : والرحمة مبتدء أي المراد بالرحمة أنت ، والبركات ذريتك على اللف والنشر ، أو المراد ان كلا منهم رحمة وبركة . « 1 » [ 832 / 10 ] العيون : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله : لمّا أسرى بي إلى السماء رأيت في السماء الثالثة رجلًا قاعداً ، رِجل له فيالمشرق ورجل له في المغرب وبيده لوح ينظر فيه ويحرّك رأسه ، فقلت : يا جبرئيل من هذا ؟ فقال : ملك الموت . « 2 »

18 - البراق

[ 833 / 1 ] العيون : بالأسانيد الثلاثة ( التي لا يبعد الاعتماد على مجموعها وان كان كل واحد وحده غير معتبر ) عن الرضا عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إن اللَّه سخّرلي الْبُراق وهي دابة من دواب الجنّة ، ليست بالقصير ولا بالطويل ، فلو أنّ اللَّه أذن لها لجالت الدنيا « 3 » والآخرة « 4 » في جَرْيَة واحدة ، وهي أحسن الدواب لونا . « 5 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 18 / 360 - 363 . ( 2 ) . بحارالانوار : 18 / 353 وعيون الأخبار : 2 / 32 . ( 3 ) . المراد بالدنيا ، ظاهرا كرة الأرض وإلّا فالدنيا صفة للحياة وكيفيتها . ( 4 ) . لعلّ المراد بها كرة الحساب وكرة النار وكرة الجنّة أو كراتها واللَّه العالم . ( 5 ) . بحارالانوار : 18 / 316 وعيون الأخبار : 2 / 32 .