تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
يطأه أحد قبلك ولا يطأه أحد غيرك ، فهذا علة الوضوء والاذان . ثم قال : يا محمد استقبل الحجر الأسود وهو بحيالي وكَبِّرْنِي بعدد حُجُبي ، فمن اجل ذلك صار التكبير سبعاً ، لأنّ الحجب سبعة وافتتح القراءة عند انقطاع الحجب ، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنة والحجب مطابقة ثلاثا بعدد النور الذي نزل على محمد ثلاث مرّات ، فلذلك كان الافتتاح ثلاث مرّات ، فمن أجل ذلك كان التكبير سبعا ، والافتتاح ثلاثا ، فلمّا فرغ من التكبير والافتتاح قال اللَّه عز وجل : الآن وصلت الَيَّ ، فَسَمِّ بِاسْمِي ، فقال :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
فمن اجل ذلك جعل
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
في أوّل السورة ثم قال له : احمدني ، فقال :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
وقال النبي في نفسه : شكراً ، فقال اللَّه : يا محمد قطعت حمدي ، فسم باسمي ، فمن أجل ذلك جعل في الحمد الرحمن الرحيم مرّتين ، فلمّا بلغ
« وَلَا الضَّالِّينَ »
قال النبي :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
شكرا ، فقال اللَّه العزيز الجبار : قطعت ذكرى ، فسم باسمي ، فمن أجل ذلك جعل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بعد الحمد في استقبال السورة الأخرى ، فقال له :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
كما أنزلت ، فإنها نسبتي ونعتي ، ثم طأطئي يديك واجعلهما على ركبتيك فانطر إلى عرشي ، قال رسول اللَّه فنظرت إلى عظمة ذهبت لها نفسي وغُشِيَ عَلَيَّ ، فَأُلْهِمْتُ ان قلتُ : سبحان ربي العظيم وبحمده لعظم ما رأيت ، فلمّا قلت ذلك : تجلّي الغشي عنّي حتى قلتها سبعاً ، الهم ذلك ، فرجعت إلى نفسي كما كانت ، فمن أجل ذلك صار في الركوع : سبحان ربي العظيم وبحمده . فقال : ارفع رأسك ، فرفعت رأسي فنظرت إلى شيء ذهب منه عقلي ، فاستقبلت الأرض بوجهي ويدي فألهمت إن قلت ، سبحان ربي الأعلى وبحمده لعلو ما رأيت ، فقلتها سبعا ، فرجعت إلى نفسي ، كلّما قلت واحدة فيها تَجَلَّى عَنِّي الغَشْيُ ، فقعدت فصار السجود فيه سبحان ربي الأعلى وبحمده وصارت القعدة بين السجدتين استراحة من الغشي وعلو ما رأيت ، فألهمني ربي عزّوجلّ وطالبتني نفسي أن ارفع رأسي ، فرفعت فنظرت إلى ذلك العلو فغُشي عَلَيَّ فخررت لوجهي ، واستقبلت الأرض بوجهي ويدي ، وقلت : سبحان ربي الأعلى وبحمده ، فقلتها سبعاً ، ثم رفعت رأسي فقعدت قبل القيام