شعاع مثل شعاع الشمس ، ينحدر من نحرها الجمّان مطوية الخلق طويلة اليدين والرجلين ، لها نفس كنفس الآدميين ، تسمع الكلام وتفهمه وهي فوق الحمار ودون البغل . . . « 1 »
[ 0 / 7 ] . . . فوضعني في شيء كوكر الطير . . . « 2 »
[ 0 / 8 ] تفسير القمي : عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام :
جاء جبرئيل وإسرافيل بالبراق إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأخذ واحد باللجام وواحد بالركاب وسَوَّىَ الآخر عليه ثيابه فتضعضت ( فتصعّبت - ظ ) البراق ، فلطمها جبرئيل ثم قال لها :
أسكني يا براق . . . فَرَقَّتْ ( اي صعدت ) « 3 » .
[ 0 / 9 ] عن عبد الرحمن بن غنم : جاء جبرئيل عليه السلام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بدابّة دون البغل وفوق الحمار ، رجلاها أطول من يديها خَطْوُها مَدَّ البصر ، فلمّا أراد ( النبيص ) أن يركب ، امتنعت ، فقال جبرئيل عليه السلام : انه محمّد ، فتواضعت حتى لصقت بالأرض ، قال :
فركب ، فكلّما هبطت ارتفعت يداها وقصرت رجلاها وإذا صعدت ارتفعت رجلاها وقصرت يداها . « 4 »
[ 0 / 10 ] عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : لمّا اسْرِيَ بي نزل جبرئيل عليه السلام بالبراق وهو أصغر من البغل وأكبر من الحمار مضطرب الأذنين ، عيناه في حوافره ، خُطاه مَدَّ البصر ( بصره ) له جناحان يحفزانه من خلفه ، عليه سرج من ياقوت فيه من كلّ لون ، أَهْدَبَ العُرْف الأيمن . « 5 »
[ 0 / 11 ] عبد الصمد بن بشير قال سمعت ابا عبداللَّه عليه السلام يقول : أتي جبرئيل رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وهو بِالْابْطَح بالبراق ، أصغر من البغل وأكبر من الحمار عليه الف الف محفة من نور ، فَشَمَسَ اي ( امتنع ) البراق حين أدناه فلطمه جبرئيل عليه السلام لطمة عرق البراق منها
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 18 / 316 .
( 2 ) . المصدر : 18 / 317 .
( 3 ) . بحارالانوار : 18 / 319 .
( 4 ) . المصدر : 18 / 333 .
( 5 ) . المصدر : 18 / 378 .