ثم قال : اسكن فإنه محمد ، ثم رَفَّ به . « 1 »
[ 0 / 12 ] وعنه : ثم مضى به جبرئيل حتى انتهى به إلى موضع ، فوضع إصبعه على منكبه ثم رفعه فقال له : امض يا محمد . . . ليس لي أن أجوز هذا المقام . « 2 »
أقول : فهذا البراق ماكنة معقّدة وفيه مكان لشخص واحد ( كوكر الطير ) وفي النزول متبدلّ برفرف ، وفي بعض الأماكن صعد بضغطة من النور ( فزخّني في النور زّخّا ) ومن تأمّل في ما نقلنا وما لم ننقله وكان ماهراً في الفيزياء والكيميا والعلوم التجريبية ربما اهتدي إلى أمور عجيبة واللَّه العالم .
19 - بقية ما وقع في مكة حتى الهجرة
[ 835 / 1 ] أصول الكافي : علي عن أبيه عن ابن أبي نصر عن إبراهيم بن محمد الأشعري عن عبيد بن زرارة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لمّا توفّى أبو طالب رضي الله عنه ، نزل جبرئيل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : يا محمّد اخرج من مكة فليس لك بها ناصر ، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله فخرج هارباً حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحَجون فصار اليه . « 3 »
[ 836 / 2 ] روضة الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لما خرج من الغار متوجهاً إلى المدينة وقد كانت قريش جعلت لمن أخذه مائة من الإبل ، فخرج سراقة بن مالك بن جعشم فيمن يطلب فلحق برسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهم اكفني شرّ سراقة بما شئت فساخت قوائم فرسه فثنى رجله ثم استند فقال : يا محمد إنّي علمت أن الذي أصاب قوائم فرسي إنّما هو من قبلك فادع اللَّه ان يطلق لي فرسي فلعمريان لم يصيبك ( يصبكم ) منّي خير لم يصبكم مني شرٌّ فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأطلق اللَّه عز وجل فرسه فعاد في طلب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى فعل ذلك ثلاث مرات كل ذلك يدعو رسول اللَّه فتأخذ الأرض قوائم فرسه ، فلما أطلقه فيالثالثة قال يا محمد هذه ابلي بين يديك فيها غلامي فان احتجت إلى ظهر
هامش
( 1 ) . المصدر : 18 / 402 .
( 2 ) . المصدر : 18 / 403 .
( 3 ) . بحارالانوار : 19 / 14 والكافي : 1 / 449 .