[ 0 / 8 ] توحيد الصدوق : عن أبيه عن محمد العطار عن ابن عيسى عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لما أسرى بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه جبرئيل قط فَكُشِفَ لي فأراني اللَّه عزّوجلّ من نور عظمته ما أحبّ . « 1 »
أقول : لاحظ مامرّ في باب نفي الرؤية ونفي الجسمية .
[ 831 / 9 ] علل الشرائع : أبي وابن الوليد معا عن سعد عن اليقطيني عن ابن أبي عمير ومحمد بن سنان عن الصباح المزني وسدير الصيرفي ومحمد بن النعمان مؤمن الطاق وعمر بن أذينة عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وحدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضياللَّه عنه ) قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبداللَّه قالا : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ويعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى عن عبداللَّه بن جبلة عن الصباح المزني وسدير الصيرفي ومحمد بن النعمان الأحول وعمر بن أذينة عن أبي عبداللَّه عليه السلام انهم حضروه فقال : يا عمر بن أذينة ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم ؟
فقلت : جعلت فداك انهم يقولون : ان أبي بن كعب الأنصاري رآه في النوم ، فقال عليه السلام : كذبوا واللَّه ، إنّ دين اللَّه تبارك وتعالى أعزّ من أن يرى في النوم ، وقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه العزيز الجبار عرج بنبيه إلى سمائه « 2 » سبعا ، أمّا أولاهن فبارك عليه ، والثانية علّمه فيها فرضه ، والثالثة « 3 » أنزل اللَّه العزيز الجبّار عليه محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور ، كانت محدقة حول العرش - عرشه تباركتعالى - تغشي أبصار الناظرين . أمّا واحد منها فأصفر ، فمن أجل ذلك اصفرّت الصفرة وواحد منها أحمر ، فمن أجل ذلك احمرت الحمرة وواحد منها أبيض ، فمن أجل ذلك ابيضّ البياض ، والباقي على عدد سائر ما خلق اللَّه من الأنوار والألوان ، في ذلك المحل حلق وسلاسل من فضة فجلس فيه ثم عرج به إلى السماء الدنيا « 4 » ، فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء ، ثم خرت سجّداً ، فقالت : سبوح قدوس
هامش
( 1 ) . البحار : 18 / 369 وتوحيد الصدوق : 108 .
( 2 ) . في نسخة : عرج بنبيه سماواته السبع ، وفي الكافي : إلى سماواته السبع .
( 3 ) . خلا الكافي عن قوله : ( والثالثة ) بل فيه : علّمه فرضه فانزل اللَّه محملا .
( 4 ) . السماء الدنيا هي السماء الأولى ، والظاهر مما تقدم انه صلى الله عليه وآله كان في السماء الثالثة فكيف عرج من السماء الثالثة الىالسماء الأولى ، فالظاهر أنه وقع تحريف أو زيادة من الرواة أو النساخ ، هذا على نسخة العلل ، واما على نسخة الكافي الذي عرفت انه خال عن لفظة ( الثالثة ) فلا يرد اشكال ولا تهافت .