تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الطائفة وتحقيق هذا الموضوع ربما يحتاج إلى تأليف رسالة كبيرة وتتبع عميق الذي لا يقدر هذا الكاتب العاجز على تحمّلها . والملخص من هذا البحث القصير ، عدم نجاسة بني آدم نجاسة ذاتية بسبب الكفر والشرك وعداوة أهل الحق - اي أهل البيت عليهم السلام لكنني لم أفت به لحد الآن ولا أفتي به بعد هذا ولست أتجرأ على مخالفة المشهورات القريبة من المسلمات نعم أهل الكتاب غير محكومين عندي بالنجاسة من زمان شبابي وأوايل حضوري في دروس خارج الفقه . وسيأتي ما يتعلّق بطهارة المشركين في غزوة الحديبية من غير بعيد أيضا . [ 829 / 6 ] أمالي الصدوق : عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن الحسن بن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حيث أسرى به ( على السماء ) لَمْ يَمُرَّ بخلق من خلق اللَّه إلّا رَاى منه ما يُحِب من البِشْر واللطف والسرور به حتى مرّ بخلق من خلق اللَّه فلم يلتفت اليه ولم يقل له شيئا فوجده قاطباً عابساً ، فقال : يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق اللَّه إلّا رأيت‌البشر واللطف والسرور منه إلّا هذا ، فمن هذا ؟ قال هذا مالك خازن النار وهكذا خَلَقَهُ رَبُّه ، قال فإنّي أحبّ أن تطلب اليه ان يُرِيَني النار ، فقال له جبرئيل عليه السلام إنّ هذا محمد رسول اللَّه وقد سألني ان أطلب إليك ان تُرِيَهُ النار ، قال : فَاخْرَجَ له عُنُقا منها فرآها فلمّا ابْصَرَها لم يكن ضاحكا حتى قبضه اللَّه عزّوجلّ . « 1 » [ 830 / 7 ] معاني الأخبار : عن أبيه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لما أُسْرِيَ برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل عليه السلام فلمّا قال : اللَّه‌اكبر ، اللَّه‌اكبر ، قالت الملائكة : اللَّه‌اكبر ، اللَّه‌اكبر ، فلمّا قال : أشهد أن لا اله الا اللَّه قالت الملائكة خلع الأنداد ، فلمّا قال : أشهد ان محمدا رسول اللَّه ، قالت الملائكة : نبي بُعِثَ ، فلمّا قال : حَيِّ على الصلاة قالت الملائكة : حَثَّ على عبادة رَبِّه ، فلما قال حَىِّ على الفلاح قالت الملائكة : أفلح من اتَّبَعَه . « 2 » أقول : ورواه في الفقيه أيضا عن حفص بن البختري .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 18 / 341 وأمالي الصدوق : 300 . ( 2 ) . المصدر : 18 / 344 ومعاني الأخبار : 387 .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 492 | الشيخ محمد آصف المحسني