تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
يمكن ان يقال إن مفعول قوله
« أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ »
محذوف وقوله
« لِيُذْهِبَ
. . . » وقوله و
« لِيُطَهِّرَكُمْ »
ليسا بمفعولين ومتعلقين للإرادة بل غايتان للارادةعلى هذا ، فلا طريق إلى اثبات أن الإرادة في الآية تكوينية بل لعلّها تشريعية وهي بمعنى الطلب وكأن اللَّه طلب من أهل البيت وظائف مذهبة للرجس وتطهيرهم عن الشك فلا بد من لفت النظر إلى أنّهم هل فعلوها أم لا ، فدقق النظر ، فان وجدت وجها معقولا لنفي هذا الاحتمال فاكتب في الحواشي وكن شاكراً للَّه‌تعالى وغاية ما يقال عنديان الآية ظاهرة رغم تركيبها النحوي في استناد الاذهاب إلى الإرادة فيثبت المطلوب فلا حظ . ويؤكده صحيح أبي بصير الآتي الدال على أن اللَّه اذهب عنهم الرجس . « 1 » ويمكن الحاق سائر الأئمة بالخمسة الطيّبة بعدم القول بالفصل أو بالقول بعدم الفصل أو بالاجماع المركب لكن حجية الاجماع عندنا موقوف على عصمة الامام وفيه بحث أو نلحقهم بهم بالروايات المعتبرة القائلة بان الخلفاء بعدي اثنا عشر . فتدبر جيّدا .

13 - سهوه ونومه صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة

[ 803 / 1 ] تهذيب الأحكام : بسنده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل قال : سألت ابا عبداللَّه عليه السلام عن رجل صلّى ركعتين ثم قام فذهب في حاجته ، قال : يَسْتَقْبِلُ الصلاة . قلت : فما يَرْوِي الناس فَذَكَر ( تُ - ظ ) له حديث ذي الشِّمالين ، فقال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يَبْرَحْ من مكانه ولو برح استقبل . « 2 » [ 804 / 2 ] وعنه عن فضالة عن الحسين بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن رجل صلّى ركعتين ثم قام فذهب في حاجته ، قال : يستقبل الصلاة ، فقلت : فما بال رسول اللَّه لم يستقبل حين صلّي ركعتين ؟ فقال : ان رسول اللَّه لم يَنْفَتِلْ من موضعه . « 3 » [ 805 / 3 ] وعن سعد عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن الحارث بن المغيرة
هامش
( 1 ) . لكن استناد الفعل إلى اللَّه لاينضى استناده إلى فاعله القريب . ( 2 ) . بحارالانوار : 17 / 100 والتهذيب : 2 / 345 . ( 3 ) . بحارالانوار : 17 / 100 والتهذيب : 2 / 346 .