تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن أبي العباس عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لمّا ولد إسماعيل عليه السلام حمله إبراهيم وأمّه على حمار وأقبل معه جبرئيل عليه السلام حتى وضعه في موضع الحجر ومعه شيء من زاد وسقاءٌ فيه شيء من ماء والبيت يومئذ رَبْوَةٌ حمراء من مَدَرٍ فقال إبراهيم عليه السلام لجبرئيل عليه السلام : هيهنا أُمِرْتَ قال : نعم قال : ومكة يومئذ سَلَمٌ وسَمَرٌ وحول مكة يومئذ ناس من العماليق . « 1 »

9 - بقية ما يتعلق بإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

[ 624 / 1 ] وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ إبراهيم عليه السلام لمّا خلف إسماعيل عليه السلام بمكّة عطش الصبي فكان فيما بين الصفا والمروة شجر فخرجت أمّه حتى قامت على الصفا فقالت : هل بالبوادي من أنيس فلم يجبها أحد فمضت حتى انتهت إلى المروة فقالت : هل بالبوادي من أنيس فلم يجب ثم رجعت إلى الصفا وقالت ذلك حتى صنعت ذلك سبعا فأجري اللَّه ذلك سنة . وأتاها جبرئيل فقال لها : من أنت فقالت : أنا أم وّلد إبراهيم عليه السلام قال لها : إلى من ترككم فقالت أما لئن قلت ذاك لقد قلت ( له - خ ) حيث أراد الذهاب يا إبراهيم إلى من تركتنا فقال : إلى اللَّه عزّوجلّ فقال جبرئيل عليه السلام لقد وكلّكم إلى كاف قال : وكان الناس يجتنبون الممرّ إلى مكة لمكان الماء ففحص الصبي برجله فنبعت زمزم‌فرجعت من المروة إلى الصّبي وقد نبع الماء فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة أن يسيح الماء ولو تركته لكان سيحاً قال : فلما رأت الطّير الماء حلقت عليه فمرّ ركب من اليمن يريد السفر ، فلمّا رأو الطير قالوا ما حلقت الطير إلّا على ماء فأتوهم فسقوهم من الماء فاطعموهم الركب من الطعام وأجرى اللَّه عزّوجلّ لهم بذلك رزقا وكان الناس يمّرون بمكّة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء . « 2 » ورواه الصّدوق في العلل عن أبيه عن سعد عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير وفيه :
هامش
( 1 ) . جامع الأحاديث : 10 / 35 ، الكافي : 4 / 201 و 202 وبحارالانوار : 12 / 115 - 116 . ( 2 ) . الكافي : 4 / 202 وعلل الشرائع : 2 / 432 .