تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وأن نّسراً كان يعبد من دون اللَّه فسار إليهم بمن معه حتى نزل مدينة نسروهم فيها فهزمهم ( فهزموهم ) وقتل من قتل وهرب من هرب فتفرقوا في البلاد وأمر بالصنم فحمل والقي في البحر فاتّخذت كل فرقة منهم صنماً وسمّوها بأسمائها فلم يزالوا بعد ذلك قرناً بعد قرن لا يعرفون إلّاتلك الأسماء ثم ظهرت نبوة نوح عليه السلام فدعا هم إلى عبادة اللَّه وحده وترك ما كانوا يعبدون من الأصنام ، فقال بعضهم لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وّداًولا سواعاً ولايغوث ولا يعوق ونسراً . « 1 » ونقله المجلسي رحمه الله في البحار . أقول : الكلام في اسناد الراوندي إلى الصدوق ذكرناه في كتابنا بحوث في علم الرجال . والذي يوجب الاعتماد عليه في المقام هو ما رواه الصدوق في علل الشرائع عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن ابن النعمان عن بريدا العجلي عن أبي جعفر عليه السلام إنّما سمي العود خلافا لأن إبليس عمل صورة سواع على خلاف صورة ودّ ، فسمي العود خلافا . وقال : وهذا في حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . « 2 » وهذه الجملة المنقولة بعينها موجودة في رواية قصص الأنبياء المتقدمة ويأتي ما يدل على توحيده تعالى . فتأمل فيه واللَّه العالم . [ 310 / 13 ] الكافي : محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : اني ناظرت قوما فقلت : إنّ اللَّه جلّ جلاله أجلّ وأعزّو أكرم أن يُعرف بخلقه بل العباد يعرفون باللَّه . فقال : رحمك‌اللَّه . « 3 » قيل : يعرفون مبني للفاعل . [ 311 / 14 ] محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحسن بن عليّ بن يوسف بقّاح عن سيف بن عميرة عن إبراهيم بن عمر ، قال : سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ أمراللَّه كلّه عجيب إلّا أنّه قد إحتّج عليكم بما قد عرّفكم من نفسه . « 4 » واعلم أن للتوحيد اقساما :
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : ج 3 / 250 إلى 253 وقصص الأنبياء / 67 - 69 . ( 2 ) . المصدر ، ج 3 / 249 وعلل الشرائع : 1 / 4 . ( 3 ) . أصول الكافي : ج 1 / 86 . ( 4 ) . الكافي : ج 1 / 86 .