ومن جملة هذه الأخطار ما يُدعى ب - « هيدرو ساليبنكس ، ءاندومتريت »
Endometriosis
، [ ءاندومتريوز ] وعدم انتظام إفرازات الغدد الداخليّة في البدن . وقد صار واضحاً الآن أنّ إغلاق أنابيب المبيض ليس أسلوباً فعالًا وعديم الخطورة . ويُسعى في المقالة التالية لبحث الجوانب المختلفة لهذا الأسلوب ، وعرض نكات جديدة ، خاصةً للمرأة الإيرانيّة .
إن العَقْم عن طريق العملية الجراحيّة من أكثر أساليب الحدّ من عدد السكّان شيوعاً في العالم ، وهو الآن أكثر شيوعاً منه في أي زمن ءاخر ، وأكثر رواجاً من أي شكل ءاخر ، فمثلًا على الرغم من أنّ تعقيم الرجال كان أسهل بدرجات من النساء ، وكانت نسبة نجاحه أيضاً تزيد على 95 في المائة ، الّا أنّ النساء في أستراليا لا زلن يشكّلن أكثر من نصف المراجعين لإجراء عملية العَقْم ، وكان نجاح هذه العملية أكثر لدى النساء اللاتي بلغن العمر المتوسّط .
ويقدّر الآن أنّ أكثر من 130 مليون امرأة في أرجاء العالم قد صرن عقيمات عن طريق إغلاق الأنابيب لديهنّ ، وقد لاقى هذا الأسلوب رواجاً كثيراً في دول العالم الثالث أيضاً خلال السنوات الأخيرة . وتمتلك البرازيل أعلى نسبة بين هذه الدول ، حيث أنّ 44 في المائة من كلّ نساء البرازيل يقمن بَعقْم أنفسهن حين يصلن إلى سنّ الإنجاب .
انّهم يتكتّمون عمداً على أعراض وأخطار إغلاق الأنابيب لدى النساء
لقد مضى أكثر من نصف قرن على إشارة الأخصّائيين إلى مخاطر إغلاق الأنابيب ، كما أنّ التقارير والتحقيقات الأخيرة حاكية هي الأخرى عن الأعراض الوخيمة لإغلاق الأنابيب ، وأنّها أمر لا عودةَ فيه بالنسبة لأغلب النساء ، بيد أنّ هذه المعلومات لم توضع بأيّ وجه في متناول أيدي النساء ، وأبقيت بشكلٍ ما طيّ الكتمان .
وعلى الرغم من الأعراض التي لا يمكن استدراكها في هذا