امرأة واحدة من كلّ عشرة آلاف تموت إثر العواقب المباشرة لأغلاق الأنابيب ، وهذا الرقم يمثّل في الولايات المتحدة واحدة من كلّ 25 الفاً ، أمّا في الدول النامية مثل بنغلادش فإنّه يصبح واحدة من كلّ خمسة آلاف .
وتقول بعض الأوساط لتبرير هذا الخطر : أنّ مخاطر أسلوب العَقْم أقلّ بمراتب من مخاطر الولادة ، لكنّ هذا الإستدلال هو الآخر لا يمكن أن يبرّر إجراء العَقْم بالنظر إلى ماهيّة التطوّع لإجراء العملية ، فلا يبدو أنّ النساء يرجحنّ خطر الموت تطوّعاً تحت مبضع الجرّاح على المخاطر الإحتماليّة للولادة . وفي الحقيقة فإنّه لم يجرِ أي استشارة للمرأة لإجراء هذا العمل المصيري ، ولم يُوضع تحت تصرّفها أي معلومات صحيحة .
وإذا ما افترضنا أنّ العَقْم أمر مؤثّر للحَد من المواليد ، فهل ستكون الخسائر الناجمة منه مقبولة بأيّ شكلٍ كانت ؟
الأعراض الجراحيّة :
وفقاً للأبحاث التي أجريت من قبل المعهد الملكي في لندن ، فإنّ 14 في المائة « 1 » من النساء اللواتي يقمن بعَقْم أنفسهنّ يُعانين من الأعراض السيّئة للعملية الجراحيّة . ويعني هذا الأمر أنّ امرأة واحدة من كلّ 25 تصاب بمثل هذه الأعراض ، وهذه الأعراض عبارة عن :
النقص في اجراء العمليّة ( وهو أكثر الأعراض شيوعاً ) .
النزف الدموي ( (
Haemorrhage
فقدان الحساسيّة الموضعية ( (
anaesthesia
الإنتفاخ الدائمي للبطن
الحروق
هامش
( 1 ) - ينبغي أن تكون 4 % ، لأنّه بنفسه يفسّره بأنّه واحد من كلّ خمسة وعشرين نفراً .