، من المسلّم أنّ هناك عدّة يسعون - بإيجاد الرعب في المجتمع - إلى الإفادة من جميع سبل الحد من عدد السكّان بدون الالتفات إلى الجوانب الاخلاقيّة الطبيّة والإسلاميّة ، وإذا ما تركت أيدي البعض من هذه الفئة حرّة طليقة فإنّهم سيجرّون الأمر إلى الإسقاط الجنائي للحمل وسيطالبون بجعله قانونيّاً .
، إنّ الأطبّاء الذين يمتلكون وجهات نظر في كيفيّة الحد من عدد السكّان قد جرى تجاهلهم في الجلسات العلمية والتنفيذيّة لبرامج تنظيم العائلة ، بينما كان يمكن إزالة الإشكال الموجود بالإفادة من ءارائهم .
، إنّ الأساليب المناسبة المقترحة لتنظيم العائلة في بلدنا قد تركت مكانها للأساليب المؤدية إلى نقص عضو وإلى قطع نسل المجتمع .
، لقد قام الكثير خطاً ؛ من أجل بلوغ الهدف ؛ إلى تلقين الناس والإيحاء إليهم بأ ن إغلاق الأنابيب أمرٌ يمكن العودة عنه ، وأنّه ليس له أيّة أعراض جانبيّة ، في حين أنّ العقم كان غير قابل للعودة عنه ، وكان باعثاً على النزف الدموي والورم الدموي في محلّ إجراء العمليّة ، وعلى الإلتهاب ، وألم الخصية ، والعجز الجنسي ، وعلى كثير من الأعراض المؤذية الأخرى .
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 69
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٩