، انّهم في الدول الغربية لا يصارحون الناس فقط بأمر عدم إمكان العودة ( عند إغلاق الأنابيب ) ، بل أنّهم كذلك يأخذون إمضاء الشخص في هذا المورد وفي سائر الأعراض الأخرى ، بينما لم يُطبّق هذا الأسلوب في بلدنا وهو ممّا يبعث على الأسف .
، قيل في المقالات المنشورة في دولة إنجلترا ، إنّ إغلاق الأنابيب لدى الرجال يزيد من شيوع سرطان الپروستات .
مقالة ( ف م هاشمي ) في الأخطار والأمراض الناشئة من إغلاق أنابيب النساء
المورد الثاني : نظريّات وءاراء ( ف . م . هاشمي ) التي نشرت في جريدة « طوس » طبع مشهد ، بتاريخ السادس من محرّم سنة 1415 ه - ق ( 26 خرداد سنة 1373 ه - ش ) . ونورد هنا عين آرائه ونظريّاته :
« مَا لَمْ يُقال للنساء :
عرض المسألة : إنّ إغلاق الأنابيب هو أحد أكثر أساليب عَقْم « 1 » النساء رواجاً ، حيث اعتبر هذا الأسلوب أحد أكثر أساليب الحد من عدد السكّان والمواليد في العالم تأثيراً وأقلّها خطورة . ومع ذلك فقد نشرت تقارير متعدّدة في الأدبيات الطبيّة العالمية منذ الثلاثينات ( 1930 ) ، تحكي عن أخطار هذا الأسلوب بالنسبة إلى سلامة النساء . وبعكس الإعلام المنتشر حالياً في العالم ، فإن هذا الأسلوب المذكور ، يُعَرّض صحة المرأة إلى خطرٍ جدي .
هامش
( 1 ) - استفدنا من كلمة العَقْم بدلًا من الإعقام أو التعقيم أو ما يشابهها ، انظر « اللسان » مادة عقم . ( م )