الخسائر الواردة في الحوض والأوردة الدمويّة ، وأخيراً الإلتهاب
واعتياديّاً فإنّ القسم الأعظم من هذه الأعراض يعود إلى الحوادث وإلى التساهل عند إجراء العمليّة .
الحروق الواسعة ، ثقب في المعى أو جدار البطن أو المثانة أو الرحم .
وما يُثير القلق هو : كم من هذه الحوادث التي لا يمكن تلافيها قد بقي مخفيّاً فلم يُشَر اليه في التقارير ؟
كما أنّ الموارد الأخرى التي أشير إليها في التقارير هي :
انسداد المعى ، وهو أحد هذه الموارد .
حيث أن حصول فتق في الأمعاء الدقيقة نتيجة حصول ثقب في العضلات الرابطة هو سبب هذا الانسداد ، حيث دام ذلك لسنتين بعد العملية الجراحيّة ممّا ءاذى المريض وعذّبه . على أنّ الكثير من النساء لا يمكنهن العثور على أي علاقة بين أمراضهن الحالية والعملية الجراحية التي أجرينها قبل عدّة سنوات .
الحمل المجدّد لبعض هؤلاء النساء ، ويحصل غالباً لإنسداد أنبوب ءاخر بدل الأنبوب الأصلي ، مثلًا إغلاق عضلات الجهة اليسرى بدلًا من الأنبوب الأصلي . وعلى الرغم من المشقّات والنواقص الموجودة في العملية الجراحيّة التي تصل أحياناً إلى رقم يُثير الحذر وهو 8 / 19 في المائة ، فإنّ بعض المحقّقين لا يزالون يعتقدون أنّ إجراء العَقْم أسلوب عمل مؤثّر وغير خطر !
الاعراض الخطيرة لعملية العَقْم والمسبّبة عن انقطاع عمل أحد أعضاء البدن
أعراض بعد العمليّة :
إن الحديث عن العواقب المضرّة للعَقْم ليس بحثاً مبالغاً مُغرقاً فيه ، وذلك لأنّ « عمل عضو من أعضاء البدن سينقطع بهذا الأسلوب » .