يمتلكون - للأسف - اطّلاعاً على الفتاوى المذكورة ، وقد تعجّبوا وتأثّروا بعد إدراك الأمر .
موارد بروز خطر جسمي أو روحي نتيجة لاغلاق الأنابيب لدى الرجال
ج : الأعراض الاجتماعيّة والروحية :
إن إغلاق الأنابيب لدى الرجال يمكن أن يؤدّي إلى مشكلات اجتماعيّة وإلى صور وأدوار عائليّة ثقيلة بسبب العقم الدائمي الحاصل في نصف الحالات ، وقد شاهدتُ بنفسي كثيراً من تلك الحالات في الخارج ، كما نشاهد تلك الحالات في إيران بعد إجراء إغلاق الأنابيب .
ففي الحالات التي تنفصل فيها زوجة المريض عنه لأسبابٍ ما ، أو تتوفّى - لا سمح الله - فإنّ الزواج سيُمنى بالفشل والإحباط بسبب عدم إمكان الإنجاب في هذا الزواج ، وستصبح الأعراض الروحيّة وخيمة للغاية . . .
د : الحالات العملية الواقعيّة :
وإذا ما جلسنا لنتحّدث مع الكثير من الزملاء ، فإننا سنجد الحالات العديدة من المشاكل الناجمة من إغلاق الأنابيب . وسأذكر شرحاً لحالات واقعيّة لعددٍ من مرضاي . » ثم يذكر الدكتور سيم فروش بالتفصيل عدداً من الحالات التي أصابت حياة أصحابها بالتفكّك وعانوا من الحرمان . ثم يقول : « وسنشاهد عدداً أكبر من هذه الحالات يوماً بعد ءاخر ، إلّا إذا أصغينا لنصائح علمائنا المسلمين الذين يريدون صلاحنا أكثر من الآخرين . »
ثم يذكر الدكتور هنا اقتراحاته ، ومن جملتها :
« عدم حذف أو تجاهل الأطبّاء الذين يمتلكون وجهات نظر في أمر السيطرة على عدد السكّان في الجلسات العلميّة والتنفيذية لبرامج تنظيم العائلة » ثمّ يقول : « ومن المسلّم أن البعض يسعون - بإيجاد الرعب في