لدى الرجال يزيد من شيوع سرطان الپروستات ، كما تشير مقالة أخرى إلى خطر بروز الأعراض القلبيّة وتصلّب الشرايين بعد إغلاق الأنابيب .
وبالرغم من أنّ الاطّباء لا يقبلون بهذين الأمرين المذكورين ، إلّا أنّهم يدوّنون ذلك ويأخذون به موافقة وإمضاء الاشخاص الذين تُجرى لهم العملية .
ونرى الآن الدقّة الكبيرة التي تُوضح بها جميع الأمور قبل إغلاق الأنابيب ؛ أفيتمّ ذلك في بلدنا ؟ ! الجواب هو النفي - للأسف - في أكثر الحالات ، بل أنّهم يُخفون عن المريض أمر عدم إمكان العودة القطعي عن هذا الأمر لنصف الحالات ، ويذكرون في الأوساط أمر انفتاح الأنابيب .
كما أنهم يمتنعون عن ذكر أرقام حصول الحمل بعد فتح الأنابيب مجدّداً .
وهذا النوع من التعامل مع الأمور ، والوصول إلى الغاية والهدف ، ليس من شأن بلدنا الإسلامي .
الدكتور سيمفروش : لقدقاموا بإغلاق أنابيب الرجال مع كتمانهم لرأي مراجع التقليد
ب : أكثر مراجع التقليد « 1 » مخالفون للأساليب المؤدية إلى نقص عضو في الرجال ( إغلاق الأنابيب أي فازكتومي ) ، ومن بينهم سماحة الآيات : قائد الثورة الفقيد سماحة الإمام الخميني ( قُدّس سرُّه ) ، آية الله العظمى الأراكي ، والقائد المعظّم للثورة سماحة آية الله الخامنئي ، الذين يعتبرون ربط الأنابيب لدى الرجال - عند احتمال عدم إمكان العودة - أمراً غير جائز .
ولأن عدم حصول الإنجاب أمر قطعي في نصف الحالات ، لذا فإنّ هذا العمل يعدّ فعلًا محرّماً ، كما أنّ إنفاق بيت المال من أجل فعلٍ حرام أمر غير شرعي ويمكن أن تكون له تبعات سيّئة في المجتمع .
ولقد كان الكثير من المرضى الذين أغلقت الأنابيب لديهم لا
هامش
( 1 ) - ليس هذا قول الأكثرية ، بل فتوي وقول جميع مراجع التقليد .