الحاصل سيكون في نصف الحالات على الأقلّ عقماً دائميّاً لا عودة فيه ، وسيمثّل بعد وصل الأنابيب - في حال نجاحه فقط - 70 في المائة . والأهمّ من ذلك فإنّه مع فتح الأنابيب ( في حال النجاح ) فإنّ الحمل سيحصل في 47 في المائة من الحالات ، أي أقلّ من النصف ، أي أنّ نصف الرجال سيصبحون مُصابين بالعقم الدائمي . ( مجموعة مطالعات ثلاث دول : ألمانيا ، النمسا وسويسرا المنشورة في مجلّة يورولوجي أمريكا ، سنة 1990 ) .
وعلّة هذا الأمر أنّ الأنابيب حتّى في حال انفتاحها ، فإنّ الخلايا المولّدة في الخصية وانتاج مادة أنتي كور المضادّة لها ستفقد خاصيّتها للتوليد بشكل دائمي وذلك لأسباب الوقاية في زمن إغلاق الأنابيب .
وبالنظر للأمور السابقة فإنّهم في الدول الغربيّة يعمدون ليس فقط لإبلاغ الأفراد بعدم إمكان الرجوع عن هذا الأمر مستقبلًا ، بل أنّهم يأخذون منهم إمضاءً بموافقتهم على ذلك . أمّا في بلدنا ، وحيث ينبغي أن تكتسب هذه الأمور أهميةً أكبر بسبب اتّخاذ هذا الصدق والصراحة والأخلاق الطبيّة طابعاً إسلاميّاً ، فإنّ ذلك لم يحصل في السنوات السابقة ، وقد جرى الحديث مع الناس ؛ وخاصةً في القرى والأرياف ؛ عن أمر الوصل المجدّد للأنابيب فقط ، ولم يجرِ ذكر باقي الأعراض الأخرى ، وهو أمر يؤسف له .
( وقد قدّمت موارد بذلك مدعومة بوثائق إلى المسؤولين الجدد لوزارة الصحّة والتعليم الطبّي ) .
2 - النزف الدموي وتجمّع الدم المتخثّر في مكان إجراء العملية ( الورم الدموي : هيوماتوما ) :
وهو 2 في المائة ، ويشاهد حتّي بنسبة 29 في المائة في بعض التقارير .
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 63
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٣