( وقد شاهدتُ بنفسي مريضاً أجريت له علميّة على يد جرّاح مجرّب في أمريكا وأصيب بالورم الدموي ، وقد تحمّل الأذى بسبب ذلك مدّة ) .
3 - التهاب محلّ العملية : آثار ارتفاعِ ميزان التهاب العملية المثبّت في التقارير الواردة في الخارج دهشةَ الأطباء ، فقد ورد في التقارير بين 12 - 38 في المائة : ( بمعدّل متوسطّ 4 / 3 في المائة ) « 1 » .
4 - نشوء ألم في الخصية وورم مُزمن لموضع إغلاق الأنابيب ( جرانولوم ) عند قليل من المرضى ، ممّا كان يبعث على اختلال فكر المريض ويقلّل من كفاءته في العمل .
5 - العجز الجنسي : أحد الاعراض المشاهدة لدى الرجال بعد ربط الأنابيب هو العجز الجنسي الذي يعود إلى منشأ روحي ، وبشكل نادر إلى منشأ هرموني ( وقد ذكر وأيّد حصول اختلال خلايا ليديج في عدد من المقالات ) .
والعلّة الرئيسية لذلك تغيّر تصوّر المريض عن بدنه وعند عدم القابليّة على الإنجاب (
Body Image
) ، أي تغيّر الانطباع الذهني للشخص عن نفسه . وهذا النوع من العجز الجنسي قد لا تُفلح معه المعالجات المعهودة . وعلى الرغم من عدم شيوع هذا العرض المرضي ، لكنّه يكتسب أهميّة خاصّة باللحاظ العائلي وأمر حفظ العائلة .
6 - الأعراض العامّة الأخرى المطروحة بعد إغلاق الأنابيب ، وبالرغم من عدم حتميّتها وثبوتها ، إلّا أن هذه الأمور تدوّن في سائر الدُوَل وخاصّة الغربيّة منها ويُستحصل موافقة المريض وإمضاءه بشأنها .
وقد ادّعى في احدى المقالات في دولة إنجلترا أن إغلاق الأنابيب
هامش
( 1 ) - هكذا ورد في المتن . ( م )