تغذية أسوأ بمراتب من سكنة أفريقيا الإستوائيّة الحارّة . ويصدق هذا الأمر في مورد إتّحاد جنوب أفريقيا والأراضي الإنجليزيّة لأفريقيا الجنوبيّة :
بازوتولندا ، بجوانالندا ، وسوازيلندا . »
ثم يكتب في ص 355 : « لقد كانت المجاعة في إتحاد جنوب أفريقيا إلى الحدّ الذي كان فيه 84 % من التلاميذ الأحد عشر ألفاً الذين خضعوا للفحص ، يتناولون وجبة غذاء واحدة فقط يوميّاً ، و 9 / 14 % منهم يتناولون وجبتين ، و 6 % منهم فقط يتناولون الطعام ثلاث مرّات . »
ثم يشير في ص 355 إلى المجاعة في المستعمرات الإنجليزية في أقصى الجنوب فيكتب : « إنّ سكنة بازوتلندا يزدادون بسرعة لا مثيل لها في أفريقيا ، فقد ازداد عدد هؤلاء السكّان خلال السنوات الأربعين الأخيرة مائة في المائة . وهذه حقيقة تؤيّد مرّة أخرى نظريّتنا في أنّ المجاعة هي أحد عوامل تراكم السكّان . »
ويكتب دوكاسترو في نفس الكتاب ، ص 66 و 67 تحت عنوان :
« المجاعة سبب تراكم السكّان » ، فيقول : « ويكفي أن نذكّر بأنّ الدول الثلاث في العالم التي حدثت فيها زيادة سكّانيّة ( الصين ، الهند ، واليابان ) هي ثلاثتها دول تواجه قحطاً ، وكلّما زادت المجاعة والقحط من مصائبها ودمرّتها ، زاد عدد سكّانها أكثر فأكثر . . .
ونستنتج من هذا : إن لم يكن بالإمكان إزالة المجاعة من العالم عن طريق تقليل السكّان ومنع التناسل ، الّا أنّه يمكن تقليل زيادة النفوس بشكل جيّد عن طريق محاربة المجاعة .
وفي نظرنا إنّ تنظيم المواليد والحدّ من السكّان مع وجود النظام الاقتصادي الراهن في العالم ، هو عمل سيسبّب كذلك إنخفاض المحاصيل
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 275
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٧٥