بواردات المواد الغذائيّة . » ويكتب في ص 11 :
« كان هناك سنة ( 1952 ) 826 ألف مزارع في الكونغو ينتجون ( 158300 ) طناً من القطن ، ويستلمون إزاء كلّ كيلو منه مبلغ أربع فرنكات ، بينما كانت قيمته في الأسواق العالميّة 15 فرنكاً . »
ويكتب في ص 11 و 12 :
« يمتلك الأوربيون في كينيا دخلًا سنويّاً متوسطاً مقداره ( 1060 ) پونداً ، بينما يمتلك السكّان الآسيويّون 456 پونداً ، والأفريقيّون 56 پونداً . »
ويكتب في ص 12 فيما يتعلّق بسنة 1957 :
« كان دخل الكونغو البلجيكيّة ( 000 / 000 / 530 / 49 فرنكاً ) وقد صار 46 في المائة منه حصّة الأورُبيّين الذين يشكّلون 4 % من عدد السكّان الكلّي . »
وجاء في كتاب « جهان سوّم وپديده كم رشدي » ( / العالم الثالث وظاهرة البطء في النموّ ) ، تأليف ايولكست ، ص 223 :
« إنّ النظريّة التي تعزو منشأ قلّة النمو إلى اضطراب الرونق الاقتصادي تحت ضغط الثقل السكّاني الكبير ، يمكن الاعتراض عليها بدليل ءاخر : وهو أنّ الدول المتقدّمة حاليّاً قد واجهت هي الأخرى زيادةً سكّانيّة مهمّة في عصر الثورة الصناعية . فقد كان ميزان الزيادة الطبيعيّة في إنجلترا وألمانيا طيّ القرن التاسع عشر يتراوح بين 11 - 14 % ، وسرعة الزيادة هذه تفوق السرعة الحاليّة لبعض الدول ذات التزايد الأقلّ ، ويمكن مقارنتها بميزان الزيادة السكّانية لدول العالم الثالث في فترات 10 سنوات السابقة . »
تناقص النمو السكّاني في الدول الصناعيّة ليس علّة للنمو الاقتصاديّ بل معلولًا له
ويقول في ص 226 من نفس الكتاب : « إنّ البطء في زيادة السكّان