وما يبقى لهم بعد تشخيص ذلك هو أن يقوموا بتغطية أي سياسة للتوسّع والإستغلال بغطاء استجابة تلك الرغبات والحاجات . »
وأورد في كتاب « جامعه شناسي فقر » ( / علم اجتماع الفقر ) ، ترجمة أحمد كريمي ، ص 206 :
« وفقاً لما ذكره مصدر إيطالى ، فإنّ 85 % من ثروة العالم تحت تصرّف 15 % من سكّان العالم . وما لم يحدث تغير ثوريّ في الوضع الحالي ، فإنّ هناك إحتمالًا لتغيّر النسب المذكورة خلال السنوات العشرين القادمة إلى 90 % و 10 % على الترتيب . »
مشكلة العالم الثالث انعدام الحكام المتبصّرين لا زيادة السكان أوالشرائط الإقليمية
العالم الثالث محتاج إلى الإيديولوجية الإسلاميّة
وهكذا ندرك من مجموع المناقشات السالفة التي أوردناها في هذا البحث ، أنّ كدح وجهاد العالم الثالث مع الدول المتقدّمة يجب أن يتّخذ القالب الخاصّ للإيديولوجيّة الإسلاميّة ، ليمكنه أن يحرّك المجتمع على نحوٍ صائب ، وليقمع أيدي الظالمين والمعتدين .
وليست المشكلة أبداً مشكلة زيادة السكّان ، كما أنّ الظروف الإقليميّة والمحليّة لا تأثير لها في الأمر هي الأخرى ؛ بل هي فقط مسألة عدم وجود حكّام بصيرين وعادلين ومخلصين ؛ فقد قام هؤلاء الحكّام بالمصالحة مع الظالمين ، وصاروا يذبحون الشعب - كالخراف - بسيوف الظالمين .
يكتب دوكاسترو في كتاب « انسان گرسنه » ( / الإنسان الجائع ) ، ص 353 تحت عنوان :
« الشرايط الإقليميّة حجّة بلا أساس » :
« إنّ المسألة منفصلة عن أمر الشرائط الإقليمية ، إلى الحدّ الذي نواجه فيه في المناطق التي تعلو المناطق الحارّة مجموعات تعيش في ظروف