الإستدلال بآية « وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ » على عدم جواز دخول النساء مجلس الشورى
وأمّا استدلال الحقير بالآية المباركة
( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )
في « رساله بديعه » فقد كان لعدم جواز دخول النساء إلى مجلس الشورى .
وتوضيح ذلك ما يلي : عند عودة الفقيد العظيم القائد الكبير للثورة من باريس إلى طهران وتشكيل مجلس الخبراء لتدوين القانون الأساسي ، وكانت هناك زمزمة في مجلس الخبراء للمصادقة على جواز دخول النساء إلى مجلس الشورى الإسلامي ، ولم يكن رأي عدم الجواز هذا رأياً خاصّاً بالحقير ، بل كان يمثّل وجهة نظر جميع علماء الأمّة ، حتّى سماحة الفقيد المعظّم قبل هذه الأحداث وكان هناك بحث في مجلس الخبراء في أمر الجواز أو عدم الجواز ، فكان الذين يُجيزون ذلك يقولون : أنّ وكالة المجلس وكالة من قِبَل الناس ، وحقّ جواز الوكالة للمرأة أمرٌ مسلّم في الإسلام .
وكان الحقير يعتقد بأنّ هذا الأمر ليس وكالة ، بل ولاية اطلق عليها اسم الوكالة . لذا فقد ألّفتُ كتاباً مفصّلًا تحت عنوان « رسالة بديعة في تفسير آية :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ »
خلال أسابيع خمسة « من النصف من شوّال إلى 22 من ذي القعدة لسنة 1399 ) ، وأرسلتُ نسخاً مصوّرة عنها للقائد العظيم للثورة وإلى جميع أعضاء مجلس الخبراء ، ومن ثم أرسلتُ نسخاً مطبوعة إلى مجلس الشورى الاسلامي وإلى الكثير من المسؤولين من ذوي العلاقة . وقد برهنتُ في تلك الرسالة أنّ مجلس الشورى ليس وكالة بل ولاية ، وأنّ المرأة لا يمكنها التصدّي لولاية الناس .
وباعتبار أنّ البحث في مجموع الكتاب كان عن حكومة وقضاء وجهاد المرأة ، فقد استمرّ البحث في هذا المطلب إلى 155 - 158 من الكتاب ، حيث تعرّض البحث لمسألة عدم جواز دخول النساء إلى مجلس الشورى :