هي الطريقة الصحيحة للبحث .
أمّا بيان المطلب عموماً ثم تجاوزه إلى غيره ، ومن ثمّ الامتداح الزائد للأستاذ الشهيد المطهّري في تحقيقه القيّم بشأن « الحجاب » فإنّه ليس عملًا صحيحاً .
لقد كان المرحوم الشهيد الشيخ مرتضى المطهّري صديقنا وصاحبنا القديم منذ قديم الأيّام « 1 » ، وكان يقول : « لو جرى تدريس تفسير « الميزان » بشكل صحيح في الحوزات العلميّة ، لاكتشف فضلاء الحوزة قيمة هذا الكتاب بعد مائتيْ سنة أخرى » .
أمّا رسالة الحقير « نور ملكوت القرءان » التي طُبعت منذ عدّة سنوات ، والتي كنتُ قد أهديت نسخاً منها إلى الكثير من أصدقائي من الأطبّاء الأجلّاء نظراً لقيامي بدرج مطالب تحقيقيّة حسب نظري القاصر ، من بينها مسألة التكاثر والتناسل والنكاح ، وحُرمة إغلاق أنابيب النساء ، وحرمة استعمال أقراص ضدّ الحمل وأمثال ذلك ، فقد كانت محطّ إعجابهم جميعاً ، كما أنّها أثارت دهشتهم لدقّة نظر الإسلام في هذه الأمور من دية النطفة إلى الجنين ونمو الطفل . . . ، وتمجيدهم لقانون الإسلام المُساير لعلم وفكر الأمس واليوم والغد .
ومن بينهم الصديق المحترم المكّرم الدكتور الحاج منوچهر اللاري أيّده الله تعالى رئيس القسم الداخلي لمستشفى القائم في مشهد ، حيث قال : حالما طالعتُ الكتاب ، قمتُ باستنساخ نسخ كثيرة منه بعثتُ بها إلى أصدقائي من الأطبّاء .
هامش
( 1 ) - انظر كتاب « سيري در زندگاني أستاذ مطهّري » الطبعة الأولي ، دار نشر صدرا ، ص 55 .