تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
ديده‌ها گو همه دريا شو ودريا همه خون * كه پس از قتل تو منسوخ شد آئين سرور شمع أنجم همه گو أشك عزا باش وبريز * بهر ماتم زده كاشانه چه ظُلْمات وچه نور پاي در سلسله سجّاد وبه سر تاجْ يزيد * خاك عالم به سر أفسر وديهيم وقصور دَير ترسا وسر سبط رسول مدني * آه اگر طعنه به قرآن زند إنجيل وزبور تا جهان باشد وبوده است كه داده است نشان * ميزبان خفته به كاخ اندر ومهمان به تنور ! سر بي تن كه شنيده است به لب آية كهف ؟ * يا كه ديده است به مشكاة تنور آية نور ؟ « 1 »
إلى آخر هذه المرثيّة ذات النظرة الواقعيّة . ومن بين مراثيه الرائعة .
هامش
( 1 ) - يقول . « وقل للعيون أن تصبح بحاراً من الدماء ، ولقد نسخ قتلك من القلوب الفرحة والسرور . وقل لمصابيح الأنجم كلّها أن تصبح نادبة باكية ، ونصبت الظلمات والنور سرادقات مأتمك . حين ترسف قدم السجّاد في الأغلال ، ويغفو التاج علي رأس يزيد ، فسُحقاً لرأس الملك وتعساً للتاج والقصور . ديرُ راهبٍ نصرانيّ ، ورأسُ سبط الرسول المدنيّ ! ! آهٍ لو طعن الإنجيل والزبور في القرآن . مَن يُرينا - إن سالفاً أو آنفاً - مضيّفاً يرقد في قصره ، في حين ينام ضيفه في التنور ؟ من سمع رأساً بلا جسد يتلو آية الكهف ؟ ومن رأي في مشكاة التنور آية النور ؟ » .