گر ز آتش عطش جگرت سوخت غم مخور * از تست آب رحمت بي منتهاي ما
ور سفله برد ز تو دستي ، مشو ملول * با شهپر خدنگ بپرّد هُماي ما
گستردهايم بال ملائك به جاي فرش * كازار بر تنت نكند كربلاي ما
دلگير گو مباد خليل از فداي دوست * كافي است أكبر تو ذبيح مناي ما
كو نوح ؟ گو به دشت بلا أي باز بين * كشتي شكستگان محيط بلاي ما
موسي ز كوه طور شنيد ار جواب لَن * گو باز شو به جلوه گه نينواي ما
گر زنده جان ببُرد ز دار بلا مسيح * گو دار كربلا نگر ومبتلاي ما « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « فلا تغتمّ إ ن ألهب العطش كبدك الحرّي ، فإنّ لك ماء رحمتنا التي لا انتهاء لها .
وإن قطع الأسافلُ منك يداً فلا تحزن ، وحلّق بزغب السهم إلى نا يا طائر إلى من .
ولقد بسطنا لك أجنحة الملائكة فراشاً ، لئلّا تؤذي بدنك كربلائنا .
فالخليل لا يغتمّ لفداء الحبيب ، ويكفي أن يكون ولدك الأكبر ذبيح مُنانا .
أين نوح ، فليقدم إلى صحراء المحنة ولينظر إلى سفينة المنكسرين في بحر بلائنا .
وموسى الذي سمع من جبل الطور جواب « لن » ، فليقدم مرّة اخري إلى محلّ تجلّينا بنينويل وإن نجي المسيح من خشبة البلاء ، فقل له لينظر إلى خشبة كربلا وإلى مبتلانا » .