تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦

مراثي حجّة الإسلام نيّر التبريزيّ في عظمة بُراق الإمام الحسين

وينشد هنا حجّة الإسلام نيّر التبريزيّ رضوان الله عليه في مقام العجب والدهشة .
سر بي تن ، كه شنيده است به لب آية كهف * يا كه ديده است به مِشْكَوة تنور آية نور ؟
وهذه المرثيّة ، كسائر مراثيه الأخرى ، في أعلى درجات الروعة والعظمة ، وأوّلها يبدأ بهذه الأبيات .
اي ز داغ تو روان خون دل از ديدة حور * بي تو عالم همه ماتمكده تا نفخة صور خاك بيزان به سر اندر سرِ نعش تو بنات * أشك ريزان به بَر از سوگ تو شعراي غيور ز تماشاي تجلّاي تو مدهوش كليم * أي سرت سرّ أنا الله ، وسنان نخلة طور
« 1 »
هامش
( 1 ) - « آتشكده » ( / معبد النار ) لحجّة الإسلام الشيخ محمّد تقي نيّر التبريزيّ ، ص 121 . يقول . « يا من جرت علي مصابك نواظر الحور بدماء القلوب ، بفقدك صار جميع العالم مأتماً إلى يوم نفخة الصور . فالنساء عند نعشك كن يحثين التراب علي الرؤوس ، ونجم الشِّعْرَي الغيور كان يذرف الدموع سِخاناً . دُهش الكليم من التطّلع إلى تجلّيك ، يا من رأسك سرّ « أنا الله » والسنان نخلةُ الطور » .