تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
قتل شهيد عشق ، نه كار خدَنگ بود * دنيا براي شاه جهان دار تنگ بود عصفور هر چه باد هم آورد باز نيست * شهباز را ز پنجة عصفور ننگ بود آئينه خود ز تاب تجلّي به هم شكست * گيرم كه خصم را دل پر كينه سنگ بود نيرو از آن گرفت ، بر أو آخت تير كين * قومي كه با خداي مُهيّاي جنگ بود عهد ألست اگر نگرفتن عنان أو * شهد بقا به كأم مخالف شرنگ بود از عشق پرس حالت جانبازي حسين * پاي بُراق عقل در اين عرصه لنگ بود احمد اگر به ذروة قوسين عروج كرد * معراج شاه تشنه ، به سوي خدنگ بود « 1 »
هامش
( 1 ) - ديوان « آتشكده » ص 118 و 119 . يقول . « لم يكن قتل شهيد العشق من فعل السهم ، فلقد صارت الدنيا لملك العالم ضيّقة لا تسعه . فالعصفور مهما علت به الريح لن يكون بازياً ؛ والنسر يأنف لنفسه أن يعلق به مخلب عصفور . لقد تحطّمت المرآة من شعاع التجلّي ، وأدركت أنّ قلب الخصم الحقود قُدّ من حجر . فالذين استمدّوا منه العون والقوّة ثمّ أشهروا عليه سهام العداوة قوم تهيّأوا لقتال ربّهم . ومن لم يُمسك بعنانه عهدُ « ألستُ » فإنّ شهد البقاء سيستحيل في فم العدوّ علقماً . سَلْ عن العشق في فداء الحسين ، لأنّ قدم البراق في ذا الميدان عرجاء . فإن كان أحمد قد عرج إلى قاب قوسينِ ، فقد كان معراج الملك الظامئ إلى السهم » .