تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
از تير كين چو كرد تهي شاه دين ركاب * آمد فرا به گوش وي از پرده اين خطاب « 1 » كاي شهسوار بادية ابتلاي ما * بازآ كه زان تست ، حريم لقاي ما معراج عشق را شب أسراست هين بران * خوش خوش براق شوق به خلوت سراي ما تو از براي مائي وما از براي تو * عهدي است اين فناي ترا با بقاي ما دادي سري ز شوق وخريدي لقاي دوست * هرگز زيان نبُرد كس از خون بهاي ما جانبازيت حجاب دو بيني به هم دريد * در جلوه‌گاه حسن توئي خود به جاي ما بازآ كه چشم ما ز أزل بر قدوم تست * خود خاكروب راه تو بود أنبياي ما هين زان تست تاج ربوبيّت از أزل * گر رفت بر سَنان سرت اندر هواي ما « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول . « وحين هوي ملك الدين من ركابه بسهم الحقد ، جاءه النداء من سرادق العرش » . ( 2 ) - يقول . « يا فارس صحراء بلائنا الأوحد ! إ نّ حريم لقائنا مهيّأ لك . فعجّل لمعراج العشق في ليلة الإسراء ، وأهلًا ببراق الشوق إلى خلوة منزلنا . فأنت لنا ونحن لك ، وعهد أن يكون فناؤك ببقائنا . جُدتَ برأسك من الشوق واشتريت لقاء الحبيب ، فليس مغبوناً من دفعنا دية دمه . فداؤك مزّق حجاب الاثنينيّة ، إذ إنّك في موضع تجلّي الحسن قُمتَ مقامنا . إ نّ عيوننا من الأزل في انتظار مقدمك ، وكان أنبياؤنا يمهدون لمقدمك الطريق . هذا تاج الربوبيّة لك منذ الأزل ، مهما صعد رأسك علي الرمح في وانا وحبّنا » .
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 499 | السيد محمد حسين الطهراني / حسن إبراهيم