از تير كين چو كرد تهي شاه دين ركاب * آمد فرا به گوش وي از پرده اين خطاب « 1 »
كاي شهسوار بادية ابتلاي ما * بازآ كه زان تست ، حريم لقاي ما
معراج عشق را شب أسراست هين بران * خوش خوش براق شوق به خلوت سراي ما
تو از براي مائي وما از براي تو * عهدي است اين فناي ترا با بقاي ما
دادي سري ز شوق وخريدي لقاي دوست * هرگز زيان نبُرد كس از خون بهاي ما
جانبازيت حجاب دو بيني به هم دريد * در جلوهگاه حسن توئي خود به جاي ما
بازآ كه چشم ما ز أزل بر قدوم تست * خود خاكروب راه تو بود أنبياي ما
هين زان تست تاج ربوبيّت از أزل * گر رفت بر سَنان سرت اندر هواي ما « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول . « وحين هوي ملك الدين من ركابه بسهم الحقد ، جاءه النداء من سرادق العرش » .
( 2 ) - يقول . « يا فارس صحراء بلائنا الأوحد ! إ نّ حريم لقائنا مهيّأ لك .
فعجّل لمعراج العشق في ليلة الإسراء ، وأهلًا ببراق الشوق إلى خلوة منزلنا .
فأنت لنا ونحن لك ، وعهد أن يكون فناؤك ببقائنا .
جُدتَ برأسك من الشوق واشتريت لقاء الحبيب ، فليس مغبوناً من دفعنا دية دمه .
فداؤك مزّق حجاب الاثنينيّة ، إذ إنّك في موضع تجلّي الحسن قُمتَ مقامنا . إ نّ عيوننا من الأزل في انتظار مقدمك ، وكان أنبياؤنا يمهدون لمقدمك الطريق .
هذا تاج الربوبيّة لك منذ الأزل ، مهما صعد رأسك علي الرمح في وانا وحبّنا » .