تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
خُفيه ميگويند نامت را كنون * خُفيه هم بانگ نماز أي ذو فنون از هراس وترس كفّار لعين * دينت پنهان ميشود زير زمين من مناره بر كنم آفاق را * كور گردانم دو چشم عاق را چاكرانت شهرها گيرند وجاه * دين تو گيرد ز ما هي تا به ماه تا قيامت باقيش داريم ما * تو مترس از نسخ دين أي مصطفي أي رسول ما تو جادو نيستي * صادقي ، هم خرقة موسيستي هست قرآن مر تو را همچون عصا * كفرها را در كشد چون اژدها تو اگر در زير خاكي خفته‌اي * چون عصايش دان تو آنچه گفته‌اي گر چه باشي خفته تو در زير خاك * چون عصا آگه بود آن گفت پاك « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « وهم الآن يهمسون باسمك همساً ، ويؤذّنون للصلاة خفية . فدينك من خوف الكفّار اللعناء ، تستّر تحت الأرض واختفي . لكني سأطبق الآفاق منائراً برغم أنف عدوّك العاصي . وسيفتح أتباعك المدن وينالون الجاه والسلطة ، وسينتشر دينك من بلد إلى بلد . فسنحفظه قائماً إلى يوم القيامة ، فلا تخف من نسخه أيّها المصطفى . يا رسولنا ! لست بساحر كما يزعمون ، بل صادق أنت كموسي . والقرآن لديك كعصاه ، يلقف الكفر كما يفعل الثعبان المبين . وإن أنت رقدت تحت التراب ، فاعلم أنّ كلماتك باقية معجزة كعصاه . ومهما غفوت أنت تحت التراب ، فكلامك المطهّر يقظ كعصا موسي » .