خُفيه ميگويند نامت را كنون * خُفيه هم بانگ نماز أي ذو فنون
از هراس وترس كفّار لعين * دينت پنهان ميشود زير زمين
من مناره بر كنم آفاق را * كور گردانم دو چشم عاق را
چاكرانت شهرها گيرند وجاه * دين تو گيرد ز ما هي تا به ماه
تا قيامت باقيش داريم ما * تو مترس از نسخ دين أي مصطفي
أي رسول ما تو جادو نيستي * صادقي ، هم خرقة موسيستي
هست قرآن مر تو را همچون عصا * كفرها را در كشد چون اژدها
تو اگر در زير خاكي خفتهاي * چون عصايش دان تو آنچه گفتهاي
گر چه باشي خفته تو در زير خاك * چون عصا آگه بود آن گفت پاك « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « وهم الآن يهمسون باسمك همساً ، ويؤذّنون للصلاة خفية .
فدينك من خوف الكفّار اللعناء ، تستّر تحت الأرض واختفي .
لكني سأطبق الآفاق منائراً برغم أنف عدوّك العاصي .
وسيفتح أتباعك المدن وينالون الجاه والسلطة ، وسينتشر دينك من بلد إلى بلد .
فسنحفظه قائماً إلى يوم القيامة ، فلا تخف من نسخه أيّها المصطفى .
يا رسولنا ! لست بساحر كما يزعمون ، بل صادق أنت كموسي .
والقرآن لديك كعصاه ، يلقف الكفر كما يفعل الثعبان المبين .
وإن أنت رقدت تحت التراب ، فاعلم أنّ كلماتك باقية معجزة كعصاه .
ومهما غفوت أنت تحت التراب ، فكلامك المطهّر يقظ كعصا موسي » .